Monday, 27 April 2009

تحديد النسل


الزيادة السكانية العالم التي يشهدها العالم هي مشكلة حقيقة أو هي من أكبر المشاكل التي تواجه العالم ولعل المشكلة متركزة كثيرا في بلدان العالم الثالث وبما أننا هنا في سوريا في بلدان العالم الثالث فهي قضية مهمة بالنسبة لنا
تشهد سوريا مؤتمرا عن النمو السكاني و هو من الأفضل أن يسمى التفجر السكاني وحسب أخر إحصاء جرى فإن عدد السوريين تجاوز العشرون مليون نسمة (بني أدم وأدمة) وهذا العدد يتزايد باضطرادا
هناك أسئلة كثيرة مهمة في ظل هذه الزيادة يجب أن نطرحها على أنفسنا .
هل سنجد فرض عمل ؟
هل ستكفينا المياه التي هي بالأصل قليلة
هل ستتسع العاصمة لعشوائيات جديدة
هل سيجد الأب ما يطعمه لأبنائه
هل وهل وهل ......
ولا ننسى المواد التي بدأت تفد في سوريا بسبب النمو السكاني
يقول رئيس مركز تنظيم الأسرة السورية أن النمو السكاني سلاح ذو حدين فمن الممكن أن تكون نتائجه جيدة مثل تجربة نمور أسيا (تجربة اقتصادية وجدت لمعالجة أزمة التزايد السكاني في دول أسيا بين الستينيات والتسعينيات )
أتسال هل تقدر سوريا على انجاز هكذا مهمة ؟!!!!
و من الممكن أن تكون نتائجه سلبية وهذا المرجح فتزداد البطالة وتفنى الموارد في سوريا
فنحن بحاجة ماسة لقانون تحديد النسل الذي تواجهه الاعتراضات الدينية بحجة أن كل ولد بيجي بتجي رزقتو معووو
واي رزقة بدها تجي لتجي اطفال كثر يرمون في الشوارع من يمشي في دمشق القديمة يرى الأطفال المتسولين اكثر من المارين العاديين فعن أي رزقة يتكلمون
فتحديد النسل هو الحل الأفضل لكي يستطيع المواطن السوري أن يؤمن الحاجات الأساسية لا أكثر له ولعائلته
فما رأيكم ....

Monday, 20 April 2009

اسباب حجب الفيس بوك ع ذمة بثينة شعبان


نزل خبر بموقع سيريا نيوز عن وفد بريطاني زار سوريا وعم يتطلع على واقع الاعلام بسوريا وعلى ذمة الخبر انو أحد البريطانيين سأل المستشارة بثينة شعبان عن سبب حجب الفيس بوك بسوريا ؟ فكان الجواب سريع وبديهي وذكي وهوي أنو الحكومة السورية عرفت انو مجموعات اسرائيلية عم تحاول تعمل حوار مع أشخاص سوريين هلاء انا ما بعرف اذا السيدة بثينة كانت عم تحكي بجدية وما بتعرف في مليون موقع تعارف اجتماعي مفتوح للكل ومانو محجوب فكان الجواب لكل قراء الخبر مضحك وبدأت التعليقات من قراء الموقع على الخبر بطريقة لاذعة وكلها تسخر من السبب ويتسائلون أنو معقول الست بثينة ما بتعرف شي بالانترنت ؟؟ وما بتعرف انو السوريين صارو خبراء كسر بروكسي وانو السوريين هني من أكتر مشتركي الفيس بوك بالشرق الأوسط وانو في مليون موقع محجوب بدون ما يكون في اي تواصل مع الاسرائيليين متل اليوتيوب وغيروا كتير المهم الخبر ضل يحذب معلقين كتير واذ بعد كم ساعة من نشر الخبر بيضطر موقع سيريا نيوز لحذف الخبر والاعتذار والتبرير انو الحديث كان لوسائل اعلامية خاصة (طبعا من كل الاعلام الخاص ماحدا نزل هيك خبر)وكما سيريا نيوز تعتبر وسيلة اعلامية خاصة المهم وبلا طول سيرة الجماعة فوق اتضايقو من المقال وأكيد طلبوا من الموقع حزفوااااااااإلى غير رجعة بيجوز خافو يقولو انو حجب الموقع ناتج عن عقدة خوف او يصير عنا متل ما صار بمصر سابقا
وهيك صار فينا نقول .... حطو بالخرج

Wednesday, 15 April 2009

صديقي ....شكرا

تعرفت عليه قبل شهور و كنا نحكي على النت هوي شب من اخوية مثقف عراقي ولما شفتو بالشام كانت مفاجأة لأنو ما قال لحدا انو جاية وكانت حلوة المفاجأة حكينا كتير وصار صديق بسرعة ورفيق درب سافرنا سوا ومشنا كل الشام وحكينا كتير هو شخص أكتر من رائع صار اخ جديد ألي وصرت فيني قلو همومي كلها وبلاقي وقت عوزو جنبي وعطول بيخلي الأمل يتسرب لقلبي وشوفوا حوالي وانا الحقيقة بشوف الأمل في وقد ما قلت ما بوفي حقو بس بدي قول 
أبو سارة شكرا كتير يا صديقي العزيز



Friday, 10 April 2009

صباح


أنظر إلى الساعة الحائطية و أنا أمدد جسدي بعد نوم متقلب لا أراها جديدا لأن عيني لما تستفيقا كما يجب وبعد تركيز قليل أرى أنها تجاوزت العاشرة والربع لا أهتم بموضوع الساعة أعود إلى وسادتي وأفتح عيني و أنظر من النافذة أشرد بتفكيري قليلا بأشياء كثيرة منها ما ستئول إليه أحوالي أو أفكر في المستقبل أو أفكر بالأفكار التي راودتني قبل النوم أفكار في السفر والهجرة والتحرر ياله من صباح جميل أقول لنفسي متقززا من هذا الذي أنا فيه أسمع أصوات أمي و أخي في الغرفة الثانية يتحدثون عن شيء ما ربما عن فاتورة الكهرباء افتح عيني بشكل كامل أستعد للنهوض أعود و أجلس أفكر بتلك الرواية التي أقرائها أفكر بأنني أضيع وقتي معها أبتسم ابتسامة ماكرة أي وقت هذا الذي سيضيع فكل الوقت عندي فارغ أتذكر فنجان القهوة أنهض أتجه صوب للحمام دون أن أقول أيه كلمة لأي أحد وأخرج باتجاه المطبخ أضع أبريق من الماء على النار بكل برودة فأنا معتاد على تسخين ماء القهوة بالإبريق وليس بالركوة أنتظر بينما تبدأ بالغليان أفتح ظرف القهوة وأضعه في الفنجان الكبير وأصب فوقه الماء أنظر إلى القهوة بتمعن كيف هي تذوب بالماء ببطء أن منظرها شهي جدا أحركها بملعقة صغيرة أحمل فنجاني وأعود إلى فراشي أفتح الكمبيوتر المحمول الذي دائما ما أدعه ينام بجانبي أفتح مجلدات الموسيقى لكي أدع فيروز كالعادة تغني في الصباح أختار الأغاني التي أحبها بالتحديد وأشغلها أذهب إلى مجلدات الكتب الالكترونية يزعجني منظرها الغير مرتب وأقول يجب أن أرتبها وأصنفها كما أقول في كل مرة أغلقها وأذهب إلى مجلدا الصور أفتح المجلد الذي يحوي صور أخر رحلة لي أدقق في صوري أتسأل عن السعادة في عيوني وعيون من حولي من الأصدقاء لا أجدها في عيوني ربما أكون متحيزا لنفسي لكي لا تجد سعادة أعود وأفتح صور الرحلات الأخرى أرى أني لا أضحك كثيرا اعتدت على هذا أغلق تلك الصور أفكر قليلا مع رشفات القهوة مالذي سيحدث اليوم وغدا أفكر في العمل الذي لا أجده أفكر في الدراسة التي لا تكتمل أفكر بالهجرة والسفر بالحب والأصدقاء أفكار وأفكار تمر بسرعة بمخيلتي لا أجد تفسيرات مناسبة للأحداث و للعجز الذي أنا مصاب به أطمر رأسي تحت الغطاء محاولا أبعاد الأفكار المتعبة عن رأسي وأن أعود للنوم....

Thursday, 2 April 2009

حلب .. رؤية و رأي


منذ فترة ليست بالبعيدة زرت حلب لأول مرة في حياتي لكي أسجل في الجامعة ولم تنجح عندها مهمتي وعدت في ذاك الوقت إلى دمشق دون أن يتثنى لي أن أمشي في أحيائها وشوارعها أو أتعامل مع سكانها ، ولكن في الفترة الأخيرة ازدادت زيارتي إلى حلب لزيارة أحد الأصدقاء و إعادة محاولة التسجيل في الجامعة .
وفي هذه الزيارات تكون لدي فكرة ربما تكون سطحية ربما متعمقة لكن بكل الأحوال هي فكرة .
لا أعرف أنه أذا من الممكن أن نقول أن حلب تفتقر إلى ذاك التنوع في نسيجها الاجتماعي فعندما دخلت الجامعة في حلب في إحدى الكليات دهشت لما شاهدت فللوهلة الأولى تظن نفسك في إحدى الدول الخليجية فأغلب الطالبات يلبسن الخمار وهنا لست بصدد أن أقول رأي في هذا النوع من اللباس فهو في النهاية حرية شخصية بحتة ولكن ما رأيته في شوارع حلب دعاني إلى التفكير مليا في طبيعة المجتمع وكيف تعيش الأقليات هناك أذا صح التعبير أذكر تماما أنه في أحد المرات ركبنا تاكسي أنا وصديقي في حلب و ومن الطبيعي عند الركوب إلقاء التحية على السائق فقلنا له مرحبا فرد قائلا يجب أن نقول له السلام عليكم فهو سلام المؤمنين ودار نقاش لا بأس به بين صديقي السائق عن هذا المفهوم .
ربما حلب هي هكذا دائما وبهذه الصورة دائما ولكن أنا دائما أهتم بالمجموعات الصغيرة التي تعيش في ظل المجموعات الكبيرة هل هي مرتاحة أم مضطهدة هل تمارس حرياتها الدينية و الفكرية أم لا ؟ مرة سألت صديقي عن المكان الذي يعيش فيه في حلب فأجاب أنه في السليمانية وأنا لم أكن قد زرت السليمانية بعد وسألت عندها عن طبيعة فقال لي أنه منطقة مسيحية وبمحيطها أيضا بعض المناطق المسيحية وقال لي أن الشباب من غير مناطق غالبا ما تأتي إلى هذه المنطقة كي يتمتعون بالنظر إلى الفنيات ؟!!!
 وأنا شخصيا عندما زرت حلب زرت عدة مناطق وأخيرا ذهبت إلى السليمانية أحسست أني أنتمي لمحيط سوري 
وهنا لست بصدد تقيم مجتمع بأكمله على نظرية ورؤية أنا اختبرتها في زيارات قليلة ولكن من المنطق أن نتساءل عن سبب هذه الظواهر المنتشرة في حلب وبدأت تنتشر في معظم المدن في سوريا بدءا بالعاصمة دمشق إلى كل المناطق ونهاية بحلب وأنا خصصت حلب بالذكر لأني رأيت هذه المظاهر منتشرة بشكل كبير جدا فما أسباب ذلك؟.
 هل هو الفقر أو الكبت أو التلقي الخاطئ للدين أو سيطرة الدين على المجتمع تتعدد الأسباب لمشكلة واحدة قد تنتشر وتصبح طبيعية في كل أرجاء سوريا فما هو الحل برأيك ؟؟ 



Monday, 30 March 2009

الجامعة واقع وحلم

في الصباح الباكر انطلقت إل محطة القطار كان الجو يحوي بالبرد وعندما دقت الساعة السادسة و خمسون دقيقة صدر صوت من احد مكبرات الصوت يعلمنا أنه حان الوقت لكي نصعد إلى القطار اتجهت إلى باب القطار وكان معي رفيق لرحلتي
بحثنا أولا عن العربة الخامسة من القطار ومن ثم بدئنا بالبحث عن أرقام مقاعدنا وجدناها وجلسنا و بدأت الرحلة التي سيطر النوم فيها على رفيق الرحلة وسيطرت علي الأفكار و ما ستئول إليه الأمور بعد هذه الرحلة ففكرة الجامعة تأكل في دماغي كل فكرة أخرى .
كنت أنظر من النافذة أتخيل ما ستئول إليه الأمور أتحدث مع نفسي هل سأنجح ؟ هل سيقبلونني في الجامعة ؟ ما هي الشروط؟ أسئلة أسئلة لم تنتهي إلا عندما خرج صوت أحد المكبرات علينا يخبرنا بوصولنا إلى حلب .
اتجهنا فور وصلنا إلى الجامعة وإلى مكتب شؤون الطلاب اتجهت و سألت موظف شؤون الطلاب عن شروط القبول وكيفية التسجيل فأجابني إجابات مقتضبة و أعطاني بروشور مدون فيه الشروط وحسب تلك الشروط فيمكن أن أكون من المقبولين في الجامعة .
بعد قليل اطلعت على أسماء المواد في القسم الذي قررت دراسته فأصابني الخوف والرهبة وأصبح السؤال الآن هل سأنجح !!
و بالصدفة التقيت مع طالبين من طلاب هذا القسم فبدأت أسألهم بنهم بالغ عن القسم وكيفية الدراسة وطبيعة المواد ؟؟
عندها خيم الإحباط على عقلي وجسدي فكانت شروط الدراسة لا تناسب الوضع الذي أعيشه .
مشيت في شوارع حلب أنا ورفيقي أفكر فقط و أمشي هل كانت دخولي للجامعة حلم ومضى ؟ دراستي تتطلب الإقامة في حلب وهذا من المستحيلات بالنسبة للظروف التي أعيشها لم تعد هناك سوى صور سوداء وأصبحت أكثر سوادا عندما عرفت أني لن أستطيع أن أرى صديقي عندها قررت العودة إلى دمشق ولكن وفي نفس الوقت ارتبطت بموعد مع صديقتي الآتية من أوربا فقررت البقاء وأن أنتظر الموعد و توجهت إلى المدينة الجامعية لأجلس عند أحد المعارف هناك وبدأت أفكر جديا في الإقامة في حلب كأمر ممكن ولكن بشروط معينة و بدأت بعض الصور تتجلى في رأسي عن الوضع الذي من الممكن أن تكون عليه الأمور في حلب .
رن جرس الهاتف وإذا بصديقتي تتصل بي كي نلتقي التقيا وجلسنا في احد المقاهي التي وعدتني أنها ستأخذني إليها وعندها اتصل صديقي وقال انه سيأتي لكي تكتمل الجلسة وتصبح نهاية رحلتي إلى حلب مليئة بأمل استمديته من صديقي الخارج من عملية ومن صديقتي التي أخذت بيدي و دعتني لمعرفة نفسي و أن القرار هو قراري فإذا أنا قررت النجاح سأنجح
مشيت بسعادة أنا و رفاقي بشوارع المدينة إلى أن حان موعد العودة إلى دمشق فاستلقينا القطار وعدنا إلى دمشق وفي نفسي يتردد سؤال رغم كل الأمل الذي منحاني إياه صديقيّ هل الجامعة حلم ومضى ؟؟؟؟

Friday, 27 March 2009

هل كان أبي رجل صامت

كالعادة في مثل ذاك الوقت أجلس و أتصفح الانترنت و أثرثر مع أصدقائي تكلمت مع احدهم عن كتاباتي و قلت له أني أكتب ولكن أخاف أن أنشر كتاباتي وفي هذا اليوم كتبت خاطرة أخاف من أن أنشرها بتبرير أنها صادمة نوعا ما و أرسلت له ما كتبت ليقرأه وكان سؤاله متوقعا لماذا لا تحب أباك ؟ سؤال كان سهلاً ممتنعاً في نفس الوقت فأنا أملك الكثير من الإجابات والتبريرات التي قلتها له دون أن أتردد ولكن عندها لا أخفى أني كنت أكتبها ويتملكني شعور بالخوف وتحدثا طويلا فمن جهته كان يحاول أن يعطي تفسيرا منطقيا بحسب رؤيته وأنا كنت أفند ما يقول حتى بعث لي بإحدى كتاباته (الرجل الصامت) و عندما قرأتها اعتراني خوف كبير من أكون لا أفهم حقيقة مشاعري أصبني الأرق كنت أنظر في النافذة وأظن أن وجه أبي سيطل منها لكي يعاتبني أو يحاسبني على ما كنت أقول مع أني لم أكذب ولم أختلق ما قلت فقط قلت الحقيقة أن ذاك الرجل الصامت دعاني لكي أكر شريط ذكرياتي لكي أبحث عن مواقف لأبي تجعلني أعتقد أنه كان رجل صامت ولكنى لم أستطع أن أجد كثيرا منها فقط واجهتني ذكريات أليمة أكثر و أكثر معه ، أنا أجزم أننا كنا في عقله لكن ليس كما يجب .
أعود وأقول في نفسي لماذا الآن أريد أن أقول وأبوح بهذه المشاعر ولمن هو لم يعد هنا هل هو سر أثقل كاهل رأسي أم أنه ردة فعل !!
فمنذ فترة قصيرة شاهدت فيلما سينمائيا واقعيا أثر بي لدرجة كبيرة أسمه( ما لا يقال) كانت مخرجة الفيلم تتحدث عن علاقتها بوالدها والتي كانت سيئة جدا ولكن بعد فترة طويلة من الزمن وبعد وفاته بسنوات وبصورة مفاجئة تقول أنها أحبت أباها إلى حد العبادة دون أن تعطي أسباب سوى أنها شاهدت فيلم عائلي كان أبوها يحملها وهي بعمر السنة أو السنتين وهو يركب على الدراجة وكان سعيدا لأنه يحملها وأنا دهشت عندها لما رأيت فطول الفيلم كنت أتخيل تلك الأحداث وكانت احدث منها مشابهة لما حصل بيني وبين والدي أتذكر مشهدا في الفيلم تقول المخرجة(عندما كنت أدخل للغرفة التي يتواجد بها والدي وأجلس على الأريكة التي بجوار أريكته كنت أحس بالضيق يجتاح صدره ولا ينظر إلى وبعد اقل من دقيقة يهم بالخروج من الغرفة) كل هذا البعد وقالت أنها تحبه لحد العبادة أصبحت أتسأل هل من الممكن أن أحبه أنا إلى حد العبادة ولماذا
عندما شاهدت هذا الفيلم كانت المخرجة موجودة معنا في الصالة وعندما انتهى الفيلم كنت أريد أن أذهب و أسألها كيف جرى هذا التحول المفاجئ ولماذا ولكن لغتي لم تسعفني و شاءت الصدف أنها أراها ست مرات عندما كنت أذهب لحضور الأفلام ولكن لم أستطع أن أسألها
لا أعرف أذا كان اندفاعي لكي اكتب عن علاقاتي بوالدي هو ردة فعل باطنية لا أشعر بها و لا أعرف لماذا شعرت بالذنب ولماذا نظرت إلى النافذة لأرى وجه أبي وهو يعاتبني ولماذا و لماذا و لماذا

Sunday, 22 March 2009

حياة مؤجلة

حياة مؤجلة
تخطر في بالي وأنا اكتب كلمات للشاعر نزيه أبو عفش و هو يقول 
نفذت أمانينا 
نفذت مراسينا
أحلامنا نفذت 
عصارة روحنا نفذت
و ما نفذ الكلام ............
و أتسال هل وصل اليأس عند الشاعر إلى وصلت إليه أنا وهذا ليس فخرا إنما هو أمر واقع وحاصل 
أجول في داخلي ابحث عن أسباب لما أنا عليه أجدها ماثلة أمام عيني اهرب منها لا اعرف لماذا ربما الخوف مما سأقول أو ربما لأني أكره نبش قبور الأموات أو ربما لكي لا ألقي بيأسي في أحضان الآخرين فلا شيء سيتغير سوى أنهم سيزدرون مني وقد صدق من قال أن الحقيقة قاسية ولا تعجب أحد حتى أنا لا تعجبني.
أعود مرة أخرى إلى نفسي علي أجد تلك البقعة المضيئة التي يسمونها الأمل و يجزمون أنها موجودة و لكن لا أجد شيء 
أعود إلى زاويتي التي أعيش معها وتعيش معي وأري لها قصة حزينة تجاوزت اليأس و الحزن في قصص تشيخوف لا تقول شيئا فقط تستمع للقصة و أنا أمضي ليلة أخرى بين أحضانها و أنا أفكر و أفتح عيناي في الصباح لأبدأ رحلة جديدة وحيدا بعيدا عن الأعين لكن قبل أن أبدأ الرحلة الجديدة ذهبت إلى تلك الأماكن ألقيت عليها تحية الوداع 
وداعا وربما نلتقي هناك !





Tuesday, 10 February 2009

مشوار

هونيك بهالمكان من الكون تركتني وراحت ما بعرف لوين بيجوز راحت على للاممكن راحت عمكان أبعد من المستحيل وصارت هي من المستحيل ما بعرف انا بذكر هديك الليلة كتير منيح لما كنا عم نمشي انا وهي ونخترع جو رومنسي متل اللي بيحكو عنو والله ساعدنا بوقتها لنكمل الصورة الرومنسية وخلى المطر تنزل علينا وصارت الصورة كتير واضحة وكتيرحلوة اذا مو احلى من الصور الرومنسية اللي بيحكوا عنها العشاق كنا عم نمشي ونمشي ونمشي هي كانت حاطة ايديها بجيبة الجاكيت تبعي لأنها بردانة أما انا طول الوقت كنت عم قلها أني بحبك وأتطلع بعيونها وقرب اكتر وضمها لصدري وهي كانت تشد ايديها علي وتقلي لو منقدر طول العمرنبقى هيك و بهالوقت مرقت سيارة قطعت صمت هاللحظة ورجعنا نمشي وهالمرة كانت إيدي انا ع كتفها دخلنا ع الحديقة متل المجانين كنا وحدنا ماحدا بالحديقة الدنيا مطر والعالم مكنكنة ببيوتها قدام الصوبات اما انا وهي كنا صوبيات لبعض هي بتدفيني و انا بدفيها قعدنا ع كرسي تقريبا بنص الحديقة كان الكرسي الوحيد اللي مانو مبلول كتير لانو صاير تحت الشجرة بذكر أني قلتلها أني ما بعرف ليش مو قادر احكي بس بدي اتطلع بوجهك هي اتطلعت في وقالت ماتحكي شي دفنت راسها عصدري وقتها كان يملكني احساس ما بعرف شو هوي ما بعرف كيف بوصفو بس كان حلو كتير سألتني أذا غنية ليل وشتي لفيروز لساتها بموبايلي قلتلها أي قالتلي شلغي ياها شغلتها وكانت اول مرة بدقق بالكلمات متل مالازم مع انو انا بسمع كل أغاني فيروز بس ما بعرف موبكل الاغاني بدقق بالكلام المهم صوت فيروز كانت الغنية عم تحكي قصة حبيين ملتقين بالليل وبالشتي وبالغمر و عم يحكوا سوا بس كان وقتها ناقص الشمعة انا هيك فكرت بس مابعرف ليش كان خاطرلها انو تجيب شمعة طلعتها من شنتتها وقالتلي انو ضويها وقتها ما بعرف حسيت انو بدي أضحك أوأبكي ما بذكر منيح انو كيف عم تزبط هالقصص كلها سوا وتمنيت يصير متل ما بتقول فيروز بالغنية (ومرقي ياسنين وتلجي ياسنين خلي بواب الليل علينا مسكرين ولا يعطش حدا منا ولا يجوع) صرت اتطلع بعيونها وهي تتطلع فيني حسيت بشي أكتر من مغناطيس عم يحذبني ألها وحسيتها انو هي عم تتطلع فيني وأنا عم اتطلع فيها بدون ما نشبع قرب وجهي وجها كتير أنفي وأنفها صارو واحد وبعيونا المغمضة شفايفنا صارت وحدة وقتها ماعاد قدرت حس بشي بيجوز سكرت وهي رجعت وحطت راسها عقلبي وسمعت دقاتوا اللي وصلو للميلون وهي قلبها صارو دقتوا متل دقات قلبي ورجعت اتطلعت بعيوني وقالتي بحبك وبس وصارو دموعها ينزلوا ما بعرف ليش بالتحديد في شغلات كتير بتخلينا نبكي وانا لما شفت دموعها أخدتها عصدري وضميتها بقوة حسيت انو بدي أبكي بس حسبت دموعي مشان ماتحس انو مابقدر احميها بيجوز هاد أحساس ذكوري بس بظن انو كان بمحلو صارت تسألني بتحبني وكان وقتها صوتها عم يرجف مدري من البكي مدري من البرد مابعرف ليش وقتها ليش ددقت بكلام الغنية وهي فيروز عم تقول( بلون الفراق اللي بآخر قصتون ع خيوط الشتي مكتوبة سهرتون ومابين بوستون ع الشمع وأهتون كل ماتذكروا هالباب بتنزل دمعتون اللي من جمرتها قلبون موجوع ) رجعتها ع قلبي وهون نزلت دمعتي اللي خبيتها عنها وما حبيت انها تشوفها لأني حسيت انو هاللحظات ما راح نرجع نعيشها سوا مابعرف كيف أجى عبالي هالاحساس البشع بوقتها
بس هي كانت عم تبكي وانا كان بدي اسئلها ليش هالقد عم تبكي مو نحنا مبسوطين و بدي اسئلها اذا صار شي وأنا ما بعرفوا بس ما قدرت خلي عيوني يجو بعيونها لانو كنت راح ابكي وماراح اقدر أملك حالي وقتها لأني حسيت انو في شي مو حلو بدو يصير وقتها رن التلفون (طلعلي البكي ونحنا وقاعدين لأخر مرة سوا وساكتين بعيونك حنين وبسكوتك حنين لو بعرف حبيبي بتفكر بمين) وقتها انا ماعدت اقدرت أمسك حالي مسكتها بقوة وقربت وجها على وجهي وسألتها شو صاير قالت وقتها انو مابعرف بس انا ما متعودة عيش كل هالفرح بوقت واحد وانا خايفة خايفة كتير قلتلها لا تخافي نحنا هلق هون ومع بعض وقتها بستها من راسها و قلتها انو هاللحظات كانت أحلى لحظات بحياتي كلها قالتلي بلكي ظبت كلام فيروز انو ما منلاقي ألا وقت اللي منتودع قلتلها انو( بس يفرقوا وايدنا ويبكوا عينينا )وهلق ايدينا سوا وعيونا بعيون بعض وماراح يبعدونا .

Friday, 23 January 2009

يـــــــــــا حــــــريــــــة

طلعنا على الضو
طلعنا على الريح
طلعنا على الشمس
طلعنا على الحرية
يا حرية
يا زهرة نارية
يا طفلة وحشية
يا حرية
صرخوا ع العالي على العالي
ركضوا بالحقالي على العالي
قولوا للحرية نحنا جينا
وفرحوا
يا ليل
يا حب
يا دروب
يا حجار
لحقونا على الشجرة البرية
غيرو أسمايكو أذا فيكون
لونوا عيونكون أذا فيكون
خبوا حريتكون بجيابكون
وهربوا هربوااااا
ع الضو
ع الريح
ع الشمس
ع البرد
عبيادر مضوية ومنسية
طلعنا على الضو
طلعنا على الريح
طلعنا على الشمس
طلعنا على الحرية
يا حرية
يا زهرة نارية
يا طفلة وحشية
يا حرية
هربوا هربوا هربوااااااا