
Sunday, 25 October 2009
عن بيوت الدعارة المرخصة

Thursday, 28 May 2009
التخفيض سعر دقيقة الموبايل و الضحك على اللحى
طرحت بالأمس شركتا الخلوي في سوريا شرائح تخفيضيه على أسعارها و جاء هذا التخفيض قبل البدء بالحملة التي يسوق لها شبان سوريون (من بينهم أنا) وهذه الحملة حملة مقاطعة لاستخدام الخلوي في اليوم الأول من شهر حزيران و سيتبعها أيام أخرى خلال الشهر .
و بالنظر إلى شرائح التخفيض و كيفية آلية عملها سنجدها سريعا أنها ليست مجرد ضحك على اللحى و تفاديا للمقاطعة استبقت الشركتان الحملة بما يشبه التخفيض
و أذا أردنا محاكمة منطقية لهذا التخفيض أول ما سيتبادر إلى ذهننا من سيستفيد من هذا التخفيض ؟ فشرائح التخفيض جاءت على الشكل الآتي للخطوط المسبقة و اللاحقة الدفع ، تخفيض بما يسمى بالتخفيض التراكمي وما معناه أنه سيتم التخفيض على المكالمة بعد الدقيقة الثانية من المكالمة !!! كما تم تخفيض سعر الرسائل (sms) بطريقة تراكمية أي بعد إرسال أبع رسائل يتم تخفيض سعر الرسالة 50%.
بالنظرة الأولى و الغير معمقة سنعرف أن 90% على الأقل من المواطنين لن يستفيدوا من التخفيض فالغالبية اخترعوا لغة التعليم (علمي بعلملك) تعليمة أنا بالبيت تعليمين أنا بالشارع تلات تعليمات أنا بالجامعة وهيك و الرسائل اختصروها على رسائل حاكيني وأذا حكينا بالموبايل فنحاول قدر الامكان أن لا نتجاوز الثانية الـ\59\ .
لا أعرف مالذي يمنع شركات الخلوي من تخفيض حقيقي و ملموس يناسب المواطنين و شرائح الناس كافة فهذا التخفيض كما رأينا لا يفيد كل الناس و لا يفيد إلا من قرر أن يتكلم عن سيرة حياته على الموبايل لماذا لا نعمل على تخفيض حقيقي أسوة بالدول المحيطة كمصر مثلا فتحسب المكالمات بنظام الثواني .
أنا أرى أن هذا التخفيض ما هو إلا طريقة لإسكات الناس على المطالبة بحقوقهم ولكي يجعلوا من المقاطعة في أول حزيران شيء لا جدوى منه و اللافت أن في الخبر المنشور في صحيفة سيريانيوز أنه قبل الشرح عن كل شريحة تخفيض يكتبون أن وزير الاتصال هو الذي وافق على التخفيض أي أنهم يبرؤن أنفسهم بطريقة أو بأخرى لكي يأخذ الموضوع بعد رسمي وأنه لا يتم إلا من خلال الوزارة وأن الشركتان لا حيلة لهما إذا لم توافق الوزارة .
فهم ببساطة ضحكو علينا و يريدون أقل تأثير لحملة الماطعة
وأنا أقول أننا سنقاطع بدل من يوم سنقاطع أيام متعدد وستستمر المقاطعات إلى ما لانهاية طالما يستخفون بنا بهذه الطريقة
Monday, 27 April 2009
تحديد النسل

تشهد سوريا مؤتمرا عن النمو السكاني و هو من الأفضل أن يسمى التفجر السكاني وحسب أخر إحصاء جرى فإن عدد السوريين تجاوز العشرون مليون نسمة (بني أدم وأدمة) وهذا العدد يتزايد باضطرادا
هناك أسئلة كثيرة مهمة في ظل هذه الزيادة يجب أن نطرحها على أنفسنا .
هل سنجد فرض عمل ؟
هل ستكفينا المياه التي هي بالأصل قليلة
هل ستتسع العاصمة لعشوائيات جديدة
هل سيجد الأب ما يطعمه لأبنائه
هل وهل وهل ......
ولا ننسى المواد التي بدأت تفد في سوريا بسبب النمو السكاني
يقول رئيس مركز تنظيم الأسرة السورية أن النمو السكاني سلاح ذو حدين فمن الممكن أن تكون نتائجه جيدة مثل تجربة نمور أسيا (تجربة اقتصادية وجدت لمعالجة أزمة التزايد السكاني في دول أسيا بين الستينيات والتسعينيات )
أتسال هل تقدر سوريا على انجاز هكذا مهمة ؟!!!!
و من الممكن أن تكون نتائجه سلبية وهذا المرجح فتزداد البطالة وتفنى الموارد في سوريا
فنحن بحاجة ماسة لقانون تحديد النسل الذي تواجهه الاعتراضات الدينية بحجة أن كل ولد بيجي بتجي رزقتو معووو
واي رزقة بدها تجي لتجي اطفال كثر يرمون في الشوارع من يمشي في دمشق القديمة يرى الأطفال المتسولين اكثر من المارين العاديين فعن أي رزقة يتكلمون
فتحديد النسل هو الحل الأفضل لكي يستطيع المواطن السوري أن يؤمن الحاجات الأساسية لا أكثر له ولعائلته
فما رأيكم ....
Thursday, 2 April 2009
حلب .. رؤية و رأي

وفي هذه الزيارات تكون لدي فكرة ربما تكون سطحية ربما متعمقة لكن بكل الأحوال هي فكرة .
لا أعرف أنه أذا من الممكن أن نقول أن حلب تفتقر إلى ذاك التنوع في نسيجها الاجتماعي فعندما دخلت الجامعة في حلب في إحدى الكليات دهشت لما شاهدت فللوهلة الأولى تظن نفسك في إحدى الدول الخليجية فأغلب الطالبات يلبسن الخمار وهنا لست بصدد أن أقول رأي في هذا النوع من اللباس فهو في النهاية حرية شخصية بحتة ولكن ما رأيته في شوارع حلب دعاني إلى التفكير مليا في طبيعة المجتمع وكيف تعيش الأقليات هناك أذا صح التعبير أذكر تماما أنه في أحد المرات ركبنا تاكسي أنا وصديقي في حلب و ومن الطبيعي عند الركوب إلقاء التحية على السائق فقلنا له مرحبا فرد قائلا يجب أن نقول له السلام عليكم فهو سلام المؤمنين ودار نقاش لا بأس به بين صديقي السائق عن هذا المفهوم .
ربما حلب هي هكذا دائما وبهذه الصورة دائما ولكن أنا دائما أهتم بالمجموعات الصغيرة التي تعيش في ظل المجموعات الكبيرة هل هي مرتاحة أم مضطهدة هل تمارس حرياتها الدينية و الفكرية أم لا ؟ مرة سألت صديقي عن المكان الذي يعيش فيه في حلب فأجاب أنه في السليمانية وأنا لم أكن قد زرت السليمانية بعد وسألت عندها عن طبيعة فقال لي أنه منطقة مسيحية وبمحيطها أيضا بعض المناطق المسيحية وقال لي أن الشباب من غير مناطق غالبا ما تأتي إلى هذه المنطقة كي يتمتعون بالنظر إلى الفنيات ؟!!!
وأنا شخصيا عندما زرت حلب زرت عدة مناطق وأخيرا ذهبت إلى السليمانية أحسست أني أنتمي لمحيط سوري
وهنا لست بصدد تقيم مجتمع بأكمله على نظرية ورؤية أنا اختبرتها في زيارات قليلة ولكن من المنطق أن نتساءل عن سبب هذه الظواهر المنتشرة في حلب وبدأت تنتشر في معظم المدن في سوريا بدءا بالعاصمة دمشق إلى كل المناطق ونهاية بحلب وأنا خصصت حلب بالذكر لأني رأيت هذه المظاهر منتشرة بشكل كبير جدا فما أسباب ذلك؟.
هل هو الفقر أو الكبت أو التلقي الخاطئ للدين أو سيطرة الدين على المجتمع تتعدد الأسباب لمشكلة واحدة قد تنتشر وتصبح طبيعية في كل أرجاء سوريا فما هو الحل برأيك ؟؟
Thursday, 27 November 2008
الشرف التنكي
أكتب و أستغرب كيف لإنسان يتميز بعقل أن يرضى لنفسه أن تقاس كرامته وشرفة بغشاء !!!
ويزداد عجبي أكثر و أكثر عندما أقرأ عن أن بلدي تحتل المراتب الأولى في إحصائيات الشرف التنكي
و يزداد عجبي عجبا على عجب عندما أرى القانون في بلدي يحكم على أساس فورات الدم الصاعد إلى الرأس وساعات الغضب ويمنح المجرم صكوك برأه على جريمة أرتكبها باستباحة روح .
وأعجب من أهل يبيحون للذكور التصرف كما يشأون وأن يقطعون (السبعة وزمتها) بحجة (شب ما بيعيبوا شي) فليعش حياته بالطول والعرض
ويحجرون على الفتاة الأنفاس كونها عار وتعاب من الكلمة
ألم يخلق الشاب والفتاة ونفس الطينة ألا يملكون الرغبات والمشاعر و الأحاسيس نفسها ولهم الحاجات نفسها
ثم أعود أسأل من مقعدي كرجل ومن جنسي كرجل و من أني إنسان أملك عقل سؤال يفرض على الذات
لماذا ؟
لماذا العدالة تغيب ؟
لماذا يطبق هذا القانون على الشاب ولا يطبق على الفتاة ؟
أليس هي كما يدعون بنصف عقل ؟
أوليس صفة النصف عقل آتية من كونها مخلوق يتمتع بمشاعر أكثر من أبناء أدم ؟
فلتتخيلوا أن رجلا رأى زوجته في وضع مريب فغلبت مشاعر الغضب عليه وقتلها
الآن أعكسوا الصورة امرأة ترى زوجها في وضع مريب ماذا ستفعل ؟؟؟؟؟
بما أن المشاعر لدى المرأة أقوى لن تغضب فقط بل ستحترق من الغضب فستقطعه أرباً إربا ؟؟
لماذا لا يأخذ القانون هذه الزاوية بعين الاعتبار
يأتيك قائل ويقول لك انو القانون لا يحدد رجل وامرأة
ولكن في محاكمنا يحكم للرجل لا للمرأة
والمثال السابق للتخيل فقط وأنا لا أوئيد فكرة القتل لا من رجل ولا من امرأة
و سيبقى السؤال مفتوح إلى حين تعديل القانون
ويبقى السؤال مفتوح إلى أن تتغير مناهجنا التعليمية
ويبقى السؤال مفتوح إلى أن يتحرر مجتمعنا من رسن الأعراف والتقاليد
ويبقى السؤال مفتوح إلى حين أن نتعلم كيف نربي أطفالنا وأجيالنا وكبارنا وصغارنا معني الكرامة
الكرامة و الشرف اللذين يهدران مئات المرات بالقمع و الاضطهاد وأحكام ما أنزل بها الله ولا أغيره من سلطاوأظن أن أظن أن الأسئلة في بلدي لا تنتهي
أقول أقولي هذا و أستغفر الحكومة