Thursday, 28 May 2009

التخفيض سعر دقيقة الموبايل و الضحك على اللحى


طرحت بالأمس شركتا الخلوي في سوريا شرائح تخفيضيه على أسعارها و جاء هذا التخفيض قبل البدء بالحملة التي يسوق لها شبان سوريون (من بينهم أنا) وهذه الحملة حملة مقاطعة لاستخدام الخلوي في اليوم الأول من شهر حزيران و سيتبعها أيام أخرى خلال الشهر .

و بالنظر إلى شرائح التخفيض و كيفية آلية عملها سنجدها سريعا أنها ليست مجرد ضحك على اللحى و تفاديا للمقاطعة استبقت الشركتان الحملة بما يشبه التخفيض

و أذا أردنا محاكمة منطقية لهذا التخفيض أول ما سيتبادر إلى ذهننا من سيستفيد من هذا التخفيض ؟ فشرائح التخفيض جاءت على الشكل الآتي للخطوط المسبقة و اللاحقة الدفع ، تخفيض بما يسمى بالتخفيض التراكمي وما معناه أنه سيتم التخفيض على المكالمة بعد الدقيقة الثانية من المكالمة !!! كما تم تخفيض سعر الرسائل (sms) بطريقة تراكمية أي بعد إرسال أبع رسائل يتم تخفيض سعر الرسالة 50%.

بالنظرة الأولى و الغير معمقة سنعرف أن 90% على الأقل من المواطنين لن يستفيدوا من التخفيض فالغالبية اخترعوا لغة التعليم (علمي بعلملك) تعليمة أنا بالبيت تعليمين أنا بالشارع تلات تعليمات أنا بالجامعة وهيك و الرسائل اختصروها على رسائل حاكيني وأذا حكينا بالموبايل فنحاول قدر الامكان أن لا نتجاوز الثانية الـ\59\ .

لا أعرف مالذي يمنع شركات الخلوي من تخفيض حقيقي و ملموس يناسب المواطنين و شرائح الناس كافة فهذا التخفيض كما رأينا لا يفيد كل الناس و لا يفيد إلا من قرر أن يتكلم عن سيرة حياته على الموبايل لماذا لا نعمل على تخفيض حقيقي أسوة بالدول المحيطة كمصر مثلا فتحسب المكالمات بنظام الثواني .

أنا أرى أن هذا التخفيض ما هو إلا طريقة لإسكات الناس على المطالبة بحقوقهم ولكي يجعلوا من المقاطعة في أول حزيران شيء لا جدوى منه و اللافت أن في الخبر المنشور في صحيفة سيريانيوز أنه قبل الشرح عن كل شريحة تخفيض يكتبون أن وزير الاتصال هو الذي وافق على التخفيض أي أنهم يبرؤن أنفسهم بطريقة أو بأخرى لكي يأخذ الموضوع بعد رسمي وأنه لا يتم إلا من خلال الوزارة وأن الشركتان لا حيلة لهما إذا لم توافق الوزارة .

فهم ببساطة ضحكو علينا و يريدون أقل تأثير لحملة الماطعة

وأنا أقول أننا سنقاطع بدل من يوم سنقاطع أيام متعدد وستستمر المقاطعات إلى ما لانهاية طالما يستخفون بنا بهذه الطريقة

Monday, 25 May 2009

شهر حزيران شهر مقاطعة الخليوي بسوريا من اجل التخفيض

قاطعو الموبايل في واحد حزيران 2009

ساهمو معنا في الحملة الوطنية للضغط على شركات الاتصالات لتخفيض الفواتير اسوة بكل البلدان المجاورة

ساهمو معنا لكي نقول كلمتنا

ساهم معنا وكن فعال

والقرار قرارك

إذا اقتنعت باهمية الفكرة ساهم معنا وانشر الخبر ليصل الى اكبر عدد ممكن

Monday, 27 April 2009

تحديد النسل


الزيادة السكانية العالم التي يشهدها العالم هي مشكلة حقيقة أو هي من أكبر المشاكل التي تواجه العالم ولعل المشكلة متركزة كثيرا في بلدان العالم الثالث وبما أننا هنا في سوريا في بلدان العالم الثالث فهي قضية مهمة بالنسبة لنا
تشهد سوريا مؤتمرا عن النمو السكاني و هو من الأفضل أن يسمى التفجر السكاني وحسب أخر إحصاء جرى فإن عدد السوريين تجاوز العشرون مليون نسمة (بني أدم وأدمة) وهذا العدد يتزايد باضطرادا
هناك أسئلة كثيرة مهمة في ظل هذه الزيادة يجب أن نطرحها على أنفسنا .
هل سنجد فرض عمل ؟
هل ستكفينا المياه التي هي بالأصل قليلة
هل ستتسع العاصمة لعشوائيات جديدة
هل سيجد الأب ما يطعمه لأبنائه
هل وهل وهل ......
ولا ننسى المواد التي بدأت تفد في سوريا بسبب النمو السكاني
يقول رئيس مركز تنظيم الأسرة السورية أن النمو السكاني سلاح ذو حدين فمن الممكن أن تكون نتائجه جيدة مثل تجربة نمور أسيا (تجربة اقتصادية وجدت لمعالجة أزمة التزايد السكاني في دول أسيا بين الستينيات والتسعينيات )
أتسال هل تقدر سوريا على انجاز هكذا مهمة ؟!!!!
و من الممكن أن تكون نتائجه سلبية وهذا المرجح فتزداد البطالة وتفنى الموارد في سوريا
فنحن بحاجة ماسة لقانون تحديد النسل الذي تواجهه الاعتراضات الدينية بحجة أن كل ولد بيجي بتجي رزقتو معووو
واي رزقة بدها تجي لتجي اطفال كثر يرمون في الشوارع من يمشي في دمشق القديمة يرى الأطفال المتسولين اكثر من المارين العاديين فعن أي رزقة يتكلمون
فتحديد النسل هو الحل الأفضل لكي يستطيع المواطن السوري أن يؤمن الحاجات الأساسية لا أكثر له ولعائلته
فما رأيكم ....

Monday, 20 April 2009

اسباب حجب الفيس بوك ع ذمة بثينة شعبان


نزل خبر بموقع سيريا نيوز عن وفد بريطاني زار سوريا وعم يتطلع على واقع الاعلام بسوريا وعلى ذمة الخبر انو أحد البريطانيين سأل المستشارة بثينة شعبان عن سبب حجب الفيس بوك بسوريا ؟ فكان الجواب سريع وبديهي وذكي وهوي أنو الحكومة السورية عرفت انو مجموعات اسرائيلية عم تحاول تعمل حوار مع أشخاص سوريين هلاء انا ما بعرف اذا السيدة بثينة كانت عم تحكي بجدية وما بتعرف في مليون موقع تعارف اجتماعي مفتوح للكل ومانو محجوب فكان الجواب لكل قراء الخبر مضحك وبدأت التعليقات من قراء الموقع على الخبر بطريقة لاذعة وكلها تسخر من السبب ويتسائلون أنو معقول الست بثينة ما بتعرف شي بالانترنت ؟؟ وما بتعرف انو السوريين صارو خبراء كسر بروكسي وانو السوريين هني من أكتر مشتركي الفيس بوك بالشرق الأوسط وانو في مليون موقع محجوب بدون ما يكون في اي تواصل مع الاسرائيليين متل اليوتيوب وغيروا كتير المهم الخبر ضل يحذب معلقين كتير واذ بعد كم ساعة من نشر الخبر بيضطر موقع سيريا نيوز لحذف الخبر والاعتذار والتبرير انو الحديث كان لوسائل اعلامية خاصة (طبعا من كل الاعلام الخاص ماحدا نزل هيك خبر)وكما سيريا نيوز تعتبر وسيلة اعلامية خاصة المهم وبلا طول سيرة الجماعة فوق اتضايقو من المقال وأكيد طلبوا من الموقع حزفوااااااااإلى غير رجعة بيجوز خافو يقولو انو حجب الموقع ناتج عن عقدة خوف او يصير عنا متل ما صار بمصر سابقا
وهيك صار فينا نقول .... حطو بالخرج

Wednesday, 15 April 2009

صديقي ....شكرا

تعرفت عليه قبل شهور و كنا نحكي على النت هوي شب من اخوية مثقف عراقي ولما شفتو بالشام كانت مفاجأة لأنو ما قال لحدا انو جاية وكانت حلوة المفاجأة حكينا كتير وصار صديق بسرعة ورفيق درب سافرنا سوا ومشنا كل الشام وحكينا كتير هو شخص أكتر من رائع صار اخ جديد ألي وصرت فيني قلو همومي كلها وبلاقي وقت عوزو جنبي وعطول بيخلي الأمل يتسرب لقلبي وشوفوا حوالي وانا الحقيقة بشوف الأمل في وقد ما قلت ما بوفي حقو بس بدي قول 
أبو سارة شكرا كتير يا صديقي العزيز



Friday, 10 April 2009

صباح


أنظر إلى الساعة الحائطية و أنا أمدد جسدي بعد نوم متقلب لا أراها جديدا لأن عيني لما تستفيقا كما يجب وبعد تركيز قليل أرى أنها تجاوزت العاشرة والربع لا أهتم بموضوع الساعة أعود إلى وسادتي وأفتح عيني و أنظر من النافذة أشرد بتفكيري قليلا بأشياء كثيرة منها ما ستئول إليه أحوالي أو أفكر في المستقبل أو أفكر بالأفكار التي راودتني قبل النوم أفكار في السفر والهجرة والتحرر ياله من صباح جميل أقول لنفسي متقززا من هذا الذي أنا فيه أسمع أصوات أمي و أخي في الغرفة الثانية يتحدثون عن شيء ما ربما عن فاتورة الكهرباء افتح عيني بشكل كامل أستعد للنهوض أعود و أجلس أفكر بتلك الرواية التي أقرائها أفكر بأنني أضيع وقتي معها أبتسم ابتسامة ماكرة أي وقت هذا الذي سيضيع فكل الوقت عندي فارغ أتذكر فنجان القهوة أنهض أتجه صوب للحمام دون أن أقول أيه كلمة لأي أحد وأخرج باتجاه المطبخ أضع أبريق من الماء على النار بكل برودة فأنا معتاد على تسخين ماء القهوة بالإبريق وليس بالركوة أنتظر بينما تبدأ بالغليان أفتح ظرف القهوة وأضعه في الفنجان الكبير وأصب فوقه الماء أنظر إلى القهوة بتمعن كيف هي تذوب بالماء ببطء أن منظرها شهي جدا أحركها بملعقة صغيرة أحمل فنجاني وأعود إلى فراشي أفتح الكمبيوتر المحمول الذي دائما ما أدعه ينام بجانبي أفتح مجلدات الموسيقى لكي أدع فيروز كالعادة تغني في الصباح أختار الأغاني التي أحبها بالتحديد وأشغلها أذهب إلى مجلدات الكتب الالكترونية يزعجني منظرها الغير مرتب وأقول يجب أن أرتبها وأصنفها كما أقول في كل مرة أغلقها وأذهب إلى مجلدا الصور أفتح المجلد الذي يحوي صور أخر رحلة لي أدقق في صوري أتسأل عن السعادة في عيوني وعيون من حولي من الأصدقاء لا أجدها في عيوني ربما أكون متحيزا لنفسي لكي لا تجد سعادة أعود وأفتح صور الرحلات الأخرى أرى أني لا أضحك كثيرا اعتدت على هذا أغلق تلك الصور أفكر قليلا مع رشفات القهوة مالذي سيحدث اليوم وغدا أفكر في العمل الذي لا أجده أفكر في الدراسة التي لا تكتمل أفكر بالهجرة والسفر بالحب والأصدقاء أفكار وأفكار تمر بسرعة بمخيلتي لا أجد تفسيرات مناسبة للأحداث و للعجز الذي أنا مصاب به أطمر رأسي تحت الغطاء محاولا أبعاد الأفكار المتعبة عن رأسي وأن أعود للنوم....

Thursday, 2 April 2009

حلب .. رؤية و رأي


منذ فترة ليست بالبعيدة زرت حلب لأول مرة في حياتي لكي أسجل في الجامعة ولم تنجح عندها مهمتي وعدت في ذاك الوقت إلى دمشق دون أن يتثنى لي أن أمشي في أحيائها وشوارعها أو أتعامل مع سكانها ، ولكن في الفترة الأخيرة ازدادت زيارتي إلى حلب لزيارة أحد الأصدقاء و إعادة محاولة التسجيل في الجامعة .
وفي هذه الزيارات تكون لدي فكرة ربما تكون سطحية ربما متعمقة لكن بكل الأحوال هي فكرة .
لا أعرف أنه أذا من الممكن أن نقول أن حلب تفتقر إلى ذاك التنوع في نسيجها الاجتماعي فعندما دخلت الجامعة في حلب في إحدى الكليات دهشت لما شاهدت فللوهلة الأولى تظن نفسك في إحدى الدول الخليجية فأغلب الطالبات يلبسن الخمار وهنا لست بصدد أن أقول رأي في هذا النوع من اللباس فهو في النهاية حرية شخصية بحتة ولكن ما رأيته في شوارع حلب دعاني إلى التفكير مليا في طبيعة المجتمع وكيف تعيش الأقليات هناك أذا صح التعبير أذكر تماما أنه في أحد المرات ركبنا تاكسي أنا وصديقي في حلب و ومن الطبيعي عند الركوب إلقاء التحية على السائق فقلنا له مرحبا فرد قائلا يجب أن نقول له السلام عليكم فهو سلام المؤمنين ودار نقاش لا بأس به بين صديقي السائق عن هذا المفهوم .
ربما حلب هي هكذا دائما وبهذه الصورة دائما ولكن أنا دائما أهتم بالمجموعات الصغيرة التي تعيش في ظل المجموعات الكبيرة هل هي مرتاحة أم مضطهدة هل تمارس حرياتها الدينية و الفكرية أم لا ؟ مرة سألت صديقي عن المكان الذي يعيش فيه في حلب فأجاب أنه في السليمانية وأنا لم أكن قد زرت السليمانية بعد وسألت عندها عن طبيعة فقال لي أنه منطقة مسيحية وبمحيطها أيضا بعض المناطق المسيحية وقال لي أن الشباب من غير مناطق غالبا ما تأتي إلى هذه المنطقة كي يتمتعون بالنظر إلى الفنيات ؟!!!
 وأنا شخصيا عندما زرت حلب زرت عدة مناطق وأخيرا ذهبت إلى السليمانية أحسست أني أنتمي لمحيط سوري 
وهنا لست بصدد تقيم مجتمع بأكمله على نظرية ورؤية أنا اختبرتها في زيارات قليلة ولكن من المنطق أن نتساءل عن سبب هذه الظواهر المنتشرة في حلب وبدأت تنتشر في معظم المدن في سوريا بدءا بالعاصمة دمشق إلى كل المناطق ونهاية بحلب وأنا خصصت حلب بالذكر لأني رأيت هذه المظاهر منتشرة بشكل كبير جدا فما أسباب ذلك؟.
 هل هو الفقر أو الكبت أو التلقي الخاطئ للدين أو سيطرة الدين على المجتمع تتعدد الأسباب لمشكلة واحدة قد تنتشر وتصبح طبيعية في كل أرجاء سوريا فما هو الحل برأيك ؟؟ 



Monday, 30 March 2009

الجامعة واقع وحلم

في الصباح الباكر انطلقت إل محطة القطار كان الجو يحوي بالبرد وعندما دقت الساعة السادسة و خمسون دقيقة صدر صوت من احد مكبرات الصوت يعلمنا أنه حان الوقت لكي نصعد إلى القطار اتجهت إلى باب القطار وكان معي رفيق لرحلتي
بحثنا أولا عن العربة الخامسة من القطار ومن ثم بدئنا بالبحث عن أرقام مقاعدنا وجدناها وجلسنا و بدأت الرحلة التي سيطر النوم فيها على رفيق الرحلة وسيطرت علي الأفكار و ما ستئول إليه الأمور بعد هذه الرحلة ففكرة الجامعة تأكل في دماغي كل فكرة أخرى .
كنت أنظر من النافذة أتخيل ما ستئول إليه الأمور أتحدث مع نفسي هل سأنجح ؟ هل سيقبلونني في الجامعة ؟ ما هي الشروط؟ أسئلة أسئلة لم تنتهي إلا عندما خرج صوت أحد المكبرات علينا يخبرنا بوصولنا إلى حلب .
اتجهنا فور وصلنا إلى الجامعة وإلى مكتب شؤون الطلاب اتجهت و سألت موظف شؤون الطلاب عن شروط القبول وكيفية التسجيل فأجابني إجابات مقتضبة و أعطاني بروشور مدون فيه الشروط وحسب تلك الشروط فيمكن أن أكون من المقبولين في الجامعة .
بعد قليل اطلعت على أسماء المواد في القسم الذي قررت دراسته فأصابني الخوف والرهبة وأصبح السؤال الآن هل سأنجح !!
و بالصدفة التقيت مع طالبين من طلاب هذا القسم فبدأت أسألهم بنهم بالغ عن القسم وكيفية الدراسة وطبيعة المواد ؟؟
عندها خيم الإحباط على عقلي وجسدي فكانت شروط الدراسة لا تناسب الوضع الذي أعيشه .
مشيت في شوارع حلب أنا ورفيقي أفكر فقط و أمشي هل كانت دخولي للجامعة حلم ومضى ؟ دراستي تتطلب الإقامة في حلب وهذا من المستحيلات بالنسبة للظروف التي أعيشها لم تعد هناك سوى صور سوداء وأصبحت أكثر سوادا عندما عرفت أني لن أستطيع أن أرى صديقي عندها قررت العودة إلى دمشق ولكن وفي نفس الوقت ارتبطت بموعد مع صديقتي الآتية من أوربا فقررت البقاء وأن أنتظر الموعد و توجهت إلى المدينة الجامعية لأجلس عند أحد المعارف هناك وبدأت أفكر جديا في الإقامة في حلب كأمر ممكن ولكن بشروط معينة و بدأت بعض الصور تتجلى في رأسي عن الوضع الذي من الممكن أن تكون عليه الأمور في حلب .
رن جرس الهاتف وإذا بصديقتي تتصل بي كي نلتقي التقيا وجلسنا في احد المقاهي التي وعدتني أنها ستأخذني إليها وعندها اتصل صديقي وقال انه سيأتي لكي تكتمل الجلسة وتصبح نهاية رحلتي إلى حلب مليئة بأمل استمديته من صديقي الخارج من عملية ومن صديقتي التي أخذت بيدي و دعتني لمعرفة نفسي و أن القرار هو قراري فإذا أنا قررت النجاح سأنجح
مشيت بسعادة أنا و رفاقي بشوارع المدينة إلى أن حان موعد العودة إلى دمشق فاستلقينا القطار وعدنا إلى دمشق وفي نفسي يتردد سؤال رغم كل الأمل الذي منحاني إياه صديقيّ هل الجامعة حلم ومضى ؟؟؟؟

Friday, 27 March 2009

هل كان أبي رجل صامت

كالعادة في مثل ذاك الوقت أجلس و أتصفح الانترنت و أثرثر مع أصدقائي تكلمت مع احدهم عن كتاباتي و قلت له أني أكتب ولكن أخاف أن أنشر كتاباتي وفي هذا اليوم كتبت خاطرة أخاف من أن أنشرها بتبرير أنها صادمة نوعا ما و أرسلت له ما كتبت ليقرأه وكان سؤاله متوقعا لماذا لا تحب أباك ؟ سؤال كان سهلاً ممتنعاً في نفس الوقت فأنا أملك الكثير من الإجابات والتبريرات التي قلتها له دون أن أتردد ولكن عندها لا أخفى أني كنت أكتبها ويتملكني شعور بالخوف وتحدثا طويلا فمن جهته كان يحاول أن يعطي تفسيرا منطقيا بحسب رؤيته وأنا كنت أفند ما يقول حتى بعث لي بإحدى كتاباته (الرجل الصامت) و عندما قرأتها اعتراني خوف كبير من أكون لا أفهم حقيقة مشاعري أصبني الأرق كنت أنظر في النافذة وأظن أن وجه أبي سيطل منها لكي يعاتبني أو يحاسبني على ما كنت أقول مع أني لم أكذب ولم أختلق ما قلت فقط قلت الحقيقة أن ذاك الرجل الصامت دعاني لكي أكر شريط ذكرياتي لكي أبحث عن مواقف لأبي تجعلني أعتقد أنه كان رجل صامت ولكنى لم أستطع أن أجد كثيرا منها فقط واجهتني ذكريات أليمة أكثر و أكثر معه ، أنا أجزم أننا كنا في عقله لكن ليس كما يجب .
أعود وأقول في نفسي لماذا الآن أريد أن أقول وأبوح بهذه المشاعر ولمن هو لم يعد هنا هل هو سر أثقل كاهل رأسي أم أنه ردة فعل !!
فمنذ فترة قصيرة شاهدت فيلما سينمائيا واقعيا أثر بي لدرجة كبيرة أسمه( ما لا يقال) كانت مخرجة الفيلم تتحدث عن علاقتها بوالدها والتي كانت سيئة جدا ولكن بعد فترة طويلة من الزمن وبعد وفاته بسنوات وبصورة مفاجئة تقول أنها أحبت أباها إلى حد العبادة دون أن تعطي أسباب سوى أنها شاهدت فيلم عائلي كان أبوها يحملها وهي بعمر السنة أو السنتين وهو يركب على الدراجة وكان سعيدا لأنه يحملها وأنا دهشت عندها لما رأيت فطول الفيلم كنت أتخيل تلك الأحداث وكانت احدث منها مشابهة لما حصل بيني وبين والدي أتذكر مشهدا في الفيلم تقول المخرجة(عندما كنت أدخل للغرفة التي يتواجد بها والدي وأجلس على الأريكة التي بجوار أريكته كنت أحس بالضيق يجتاح صدره ولا ينظر إلى وبعد اقل من دقيقة يهم بالخروج من الغرفة) كل هذا البعد وقالت أنها تحبه لحد العبادة أصبحت أتسأل هل من الممكن أن أحبه أنا إلى حد العبادة ولماذا
عندما شاهدت هذا الفيلم كانت المخرجة موجودة معنا في الصالة وعندما انتهى الفيلم كنت أريد أن أذهب و أسألها كيف جرى هذا التحول المفاجئ ولماذا ولكن لغتي لم تسعفني و شاءت الصدف أنها أراها ست مرات عندما كنت أذهب لحضور الأفلام ولكن لم أستطع أن أسألها
لا أعرف أذا كان اندفاعي لكي اكتب عن علاقاتي بوالدي هو ردة فعل باطنية لا أشعر بها و لا أعرف لماذا شعرت بالذنب ولماذا نظرت إلى النافذة لأرى وجه أبي وهو يعاتبني ولماذا و لماذا و لماذا

Sunday, 22 March 2009

حياة مؤجلة

حياة مؤجلة
تخطر في بالي وأنا اكتب كلمات للشاعر نزيه أبو عفش و هو يقول 
نفذت أمانينا 
نفذت مراسينا
أحلامنا نفذت 
عصارة روحنا نفذت
و ما نفذ الكلام ............
و أتسال هل وصل اليأس عند الشاعر إلى وصلت إليه أنا وهذا ليس فخرا إنما هو أمر واقع وحاصل 
أجول في داخلي ابحث عن أسباب لما أنا عليه أجدها ماثلة أمام عيني اهرب منها لا اعرف لماذا ربما الخوف مما سأقول أو ربما لأني أكره نبش قبور الأموات أو ربما لكي لا ألقي بيأسي في أحضان الآخرين فلا شيء سيتغير سوى أنهم سيزدرون مني وقد صدق من قال أن الحقيقة قاسية ولا تعجب أحد حتى أنا لا تعجبني.
أعود مرة أخرى إلى نفسي علي أجد تلك البقعة المضيئة التي يسمونها الأمل و يجزمون أنها موجودة و لكن لا أجد شيء 
أعود إلى زاويتي التي أعيش معها وتعيش معي وأري لها قصة حزينة تجاوزت اليأس و الحزن في قصص تشيخوف لا تقول شيئا فقط تستمع للقصة و أنا أمضي ليلة أخرى بين أحضانها و أنا أفكر و أفتح عيناي في الصباح لأبدأ رحلة جديدة وحيدا بعيدا عن الأعين لكن قبل أن أبدأ الرحلة الجديدة ذهبت إلى تلك الأماكن ألقيت عليها تحية الوداع 
وداعا وربما نلتقي هناك !