Showing posts with label أراء. Show all posts
Showing posts with label أراء. Show all posts

Sunday, 20 February 2011

البحرين .... ثورة مظلومة

بدأت رياح الثورات تهب على الشعوب العربية الشعوب التي هي أكثر من غيرها تستحق ثورات لما تعانيه من ظلم و استبداد من أنظمة شمولية و ملكية متخلفة .

بدأت الشرارة في تونس ..تونس الخضراء التي أصبحت تونس الخضراء المخضبة بدماء الثورة الحمراء ، تابعنا أخبار الثورة في تونس بنهم كبير و كانت هي فاتحة سنتنا الجديدة و هديتنا لتبدأ حبوب سبحة الثورات تكر واحد تلو الأخرى فمن تونس إلى مصر تلك الثورة الرائعة و التي أراها من أروع الثورات التي شهدتها على قلتها و بعدها الجزائر ...اليمن ..ليبيا ...و أخيرا البحرين .

كنا نتابع أخبار الثورات في البداية عبر قنوات الأخبار التي لم تكن منصفة إلا الجزيرة فاستقر الغالبية عليها من تونس الخضراء إلى مصر المحروسة و الجزائر بلد المليون شهيد إلى اليمين السعيد ، باتت قناة الجزيرة محرك الثورة و ناقل صوتها وصورتها الحقيقة و كبرت هذه التي كنا نعتبرها حقيقة خصوصا بعد ثورة مصر ، فاخترعت الجزيرة و الثوار كل الطرق لتصل الصورة إلى كل العالم كما هي فرفعت إلى جانب الرايات المطالبة برحيل مبارك رايات تحيي قناة الجزيرة فاكتسبت الجزيرة لقب محرك الثورة و منذ بداية الثورة تم التضيق عليها .انتصرت الثورة في مصر و رحل الطاغية و بدأ العمل على اصلاح البلاد .

و بدأت شرارات الثورات الجديدة تنطلق في اليمن والجزائر وليبيا فكانت الجزيرة السباقة في تقل صوت الناس و صورة الثورة في احتجاجات الجزائر و اليمن وحتى ليبيا التي تتبنا الجزيرة ثورتها اليوم أكثر من الثورات الأخرى و لكن عندما وصلت الثورة إلى البحرين اختلفت الصورة والرؤية في الجزيرة فلم يكن الحديث في اخبار الجزيرة عن ثورة البحرين بذات الزخم عندما تتحدث عن ثورات أخرى فكانت خبر ثورة البحرين خبر ثالث او رابع ، لم يكن هناك نقل مباشر من ميدان اللؤلؤة الذي عج بالمحتجين والمعتصمين على مدار يومين ، وكان هواء المحطة مفتوح على مصراعيه إلى شيوخ النظام في البحرين من وزير الداخلية إلى الخارجية حتى الاتصالات التي تجري ضمن نشرات الأخبار فغالبيتها كانت مع رجالات نظام البحرين الحاكم مع زخم في اشاعة صورة معينة عن ثورة البحرين بأنها ثورة شيعية ضد السنة أو أنها حركة تعمل بأجندة إيرانية ، و من هنا يتبين معنا أن قناة الجزيرة لم تكن تغطي ثورة مصر أو تونس رغبة منها بنقل صوت الشعوب إلى العالم و لم يكن بغاية إظهار الحقيقة إنما كان ضمن أجندة معينة تخص حكومة قطر ، فقطر لم تكن على خير ما يرام مع النظام المصر ولا النظام التونسي والآن النظام الليبي وكانت الجزيرة أداة في يد حكومة قطر لتحقيق مآرب سياسي لها .

رغم أن بعض العالمين في الجزيرة يرون هذه الحقيقة و حسب تصريحات منهم لجريدة الأخبار اللبنانية أن ما يمنعهم من التغطية لثورة البحرين العامل الطائفي مع العلم أن الشيعة يمثلون 80% من الشعب البحريني فمن الطبيعي أن تكون الصورة العامة للثورة شيعة ع الرغم من أنه لم تكن هناك أي مطالب تخص الشيعة في البحرين و رغم التهميش والظلم التي تتعرض له الطائفة الأكبر في البحرين ،فيما برر موظفون آخرون يعملون في القناة و أيضا حسب جريدة الأخبار اللبنانية أن الثورة لم تكتمل بعد في البحرين و لم تكن بحجم يحتاج إلى زخم في التغطية من القناة و هذا الكلام غير منطقي فمنذ اليوم الثاني من ثورة البحرين نزل الجيش إلى الشارع و قتل خمسة أشخاص غير الجرحى و غير أن الأمن والجيش البحريني لم يكلفوا نفسهم عناء استخدام الرصاص المطاطي فمنذ البداية كان استخدام الاسلحة الحية هو السائد .

أظن ان قناة الجزيرة ستغطي أحداث البحرين بجرأة فقط عندما تتأكد أن النظام البحريني سينهار عندها ستدخل و تغطي و تظهر نفسها انها مع الشعب ولكن قد يكون الوقت قد فاتها إذا لم يفتها من الآن لأن الشعوب بدأت تحسن بالغبن و بأن الحقيقة ستنقل حسب الأجندات المسبقة .

Saturday, 19 December 2009

ماذا يحصل في كوبنهاغن .

ماذا يحصل في كوبنهاغن




أجل أنها قمة المناخ قمة البيئة قمة مثيرة للسخرية وللسخط وكانت حسب رأي سباقا للدول لكي تثبت مواقفها ضد دول أخرى ولم يكن هناك اهتمام حقيقي للمناخ فأمريكا والصين اتفقتا على أن لا تتفقا من قبل بداية القمة والسيدة كلينتون قررت منح الدول الفقيرة منح سنوية لكي تخفف من التلوث الناتج عنها و وجدت صعوبة كبيرة في تخفف بلادها من الانبعاث الحراري والغازي لديها أما أحمدي نجاد رئيس إيران أراد مرة أخرى أن يؤكد حق بلاده باستخدام الطاقة النووية وقال ان من حق كل البلدان استخدم الطاقة النووية النظيفة ولا اعرف إذا كان مصطلح طاقة نووية نظيفة صحيح وجاءت كوكب الداية وزيرة البيئة السورية لتقول ان إسرائيل سبب التلوث في الجولان والساحل السوري ونسيت او ربما تناست أن دمشق تحتل مرتبة متقدمة جدا كمدينة أجوائها من أوسخ الأجواء في العالم ونسيت السرافيس التي تعمل على المازوت ونسيت قطع أشجار الغوطة و و و و .

لا أعرف أذا حققت هذا القمة شيء من الأهداف المبتغاة فلا أمريكا ولا الصين قدمتا ما يذكر بشأن أنبعثاتهما بما أنهما اكبر ملوثين في العالم

فهل سيبقى القطب يذوب كي نغرق

أم نغرق بالوعود

هذا ما سنعرفه في قمة أخرى بضم الألف أو كما تريدون

Friday, 11 December 2009

بكارة صينية 3بـ 100.

بكارة الصينية 3 بـ 100

قبل فترة أنتشر خبر عن وصول غشاء بكارة صيني إلى الأسواق العربية و طبعا وصل المنتج بطريقة التهريب و بدأت ترتفع الأصوات الرافضة والمحتقرة و المنددة بهذا المنتج وكيفية وصوله إلى بلادنا و معاقبة مهربه بأشد العقوبات وصلت في مصر إلى الإعدام .

في الحقيقة يوما عن يوم أعجب بذكاء الصينيين و باختراعاتهم فمن كان يتصور أن يخترعوا غشاء بكارة بهذا الطريقة السهلة (فك وتركيب) في الحقيقة اختراع جميل .

ولكن يخطر ببالي سؤال لمن هذا الاختراع وبالأخص لمن سيتوجهون فيه و بعد تفكير بسيط نرى أنه اختراعهم الجدير بالاحترام موجه لنا قي بلاد الشرق الأوسط لأني لم أرى سبب مقنع لكي يخترعوه لبنات بلادهم ولا لبنات بلاد أوربا ولا أمريكا لأنه في البلدان الأنفة الذكر لا يربطون الشرف والكرامة بغشاء البكارة ولا يسيلون دماء فتياتهم أذا فقدو بكارتهم ، ولكن في بلادنا بلاد الشرق الأوسط أذا نظرت الفتاة إلى شاب و رائها أحد أخوتها أقاربها فحتما سيحمى دمه وسيصعد إلى رأسه و يذبحها من الوريد إلى الوريد كي يطهر شرف العائلة المهدور والمسفوك على طرقات الشوارع التي مشتها الفتاة مع حبيبها او صديقها وحتى لو كان أخوها يمارس الدعارة مع فتاة أخرى فعادي هو شب والشباب مثلي في بلادنا هم ( من بيت فرفور و زنبهون مغفور ) .

فلا بد لنا إلا نحيي الصين على هذا الاختراع المناسب لنا ولأفكارنا وأنصح الفتيات باقتناء عدة أغشية صينية في حقائبهن كما يحتفظ الشباب بالواقي الذكري في محفظاتهم من باب المساواة والتكامل .

Friday, 16 October 2009

إغراء السورية تطل من جديد (مارلين مونرو سوريا)....

أمس كنت أتابع أحد البرامج التي تبث على قناة المشرق السورية وإذا بسيدة كبيرة بالسن تتحدث بشغف عن السينما السورية التي ماتت وتتحدث بجرأة و لأنني أحب السينما كثيرا أبقيت على المحطة لكي أعرف من هي هذه المتحدثة وإذ بها الممثلة السورية (إغراء) لا أخفى أني كنت سعيد لأني عرفت أنها مازلت ع قيد الحياة لأننا لم نعد نسمع عنها شيء في أي وسيلة إعلامية .

عندما تدقق في ملامح وجهها تعرف أنها هي (إغراء ) التي لم تختلف كثيرا بالشكل والتي تحمل لقب (مارلين مونرو السورية) تحدثت إغراء عن السينما السورية وكيف اختفت إثر قرار إلغاء القطاع الخاص للسينما وكانت تبرر وجود المشاهد الجنسية بأفلامها و كانت تقلل من جرأته هذه المشاهد و المتابع للحديث يعرف أنها أي إغراء مثقفة سينمائيا وتملك معلومات كبيرة ولكن كانت تتحدث بلكنة (أقرب إلى السوقية ) المنمقة إذا صح التعبير تعبر عن جرأة مازلت موجودة حتى الآن في شخصيتها وكانت تضرب الأمثلة عن ممثلات إغراء عالميات منهن من أصبحت وزيرة ومنهن من أنعشت اقتصاد بلدها مثل بريجيت بارود والتي قالت أن رئيس فرنسا بحينها صرح أن بريجيت باردو أنعشت الاقتصاد الفرنسي لمدة خمس سنوات بسبب أفلامها .

(إغراء) المختفية والتي ظهرت الآن كان ظهورها بالنسبة لي مفاجأة وجميلا لأني أرها مونرو أخرى في هذا العالم و أثار إعجابي بها عندما قالت لها المذيعة أن أحد النقاد قال أن أغلب رواد أفلامها من المراهقين والعساكر فدافعت بشراسة ورفضت كلمة العساكر على أساس أنهم أبنا ناس ولم يأتو من حظائر الحيوانات ورفضت هذه الكلمة ولم تتواني عن نعت من كتب هذه الكلمات بالتافه

(ثقة إغراء في الحوار عالية، إذ إنها امتلكت مفاتيح البداية والنهاية في كل حديث.. أثناء التحدث عن مسيرة حياتها، توقفت عند نقاط مهمة وأعادت أفكاراً كثيرة، على الرغم من وصول الفكرة من المرة الأولى ..لم تتوان إغراء عن تقديم الدلائل والاستشهادات المتعلقة بالأسماء والشخصيات والتواريخ، وأصرَّت على عدم تجاهل الطرف الآخر (المتلقي) ووضعه في دائرة الحدث عبر طريقة منطقية في الحوار) جريدة بلدنا

مهما اختلفنا فإنها إغراء المثيرة للجدل ومثيرة للعواطف أنها مارلين مونرو السورية

Saturday, 20 June 2009

العربية بكل موضوعية مع إيران

أن حرية الإعلام يجب أن تكون مقدسة في كل بلاد العالم و بقاع الأرض و حرية الأقلام الصحفية يجب أن تكون جزء من تحرر البلدان و في زحمة الوسائل الإعلامية و الوكالات الإخبارية أصبح لدينا حيرة وتوه من أين لنا أن نأخذ الحقيقية و دعم هذه الحيرة الإعلام المتحيز لطرف معين بكل وقاحة يتشدق بالموضوعية و الأمثلة كثيرة منها على هذه المنابر قناة الـ MTV اللبنانية التي رفعت شعار الموضوعية ومن يشاهدها برى أنها تابعة لطرف معين و و بالمجمل القنوات اللبنانية هي قنوات غير موضوعية لأن كل قناة تمثل حزب وتيار معين في لبنان كتلفزيون أخبار المستقبل و تلفزيون الـ O TV وهي إن انحازت في تقديمها للأخبار فهذا شيء شبه طبيعي لأنها ستكون بخدمة ممولها .

و لكن الغريب أن تكون قناة إخبارية غير تابعة لدولة أو جهة سياسة ظاهريا أن تكون متحيزة بشكل فاضح هذا ما كان واضحا جدا بتغطية القناة للانتخابات الإيرانية فكانت القناة موجهة بامتياز ضد تيار المحافظين برئاسة أحمدي نجاد و كانت تدعم الإصلاحيين برئاسة مير حسن موسوي وكانت القناة تدعي الموضوعية بأنبائها عن الانتخابات فمثلا في شريطها الإخباري ظلت تعرض خبر لمدة أربعة أيام قبل الانتخابات يقول أن مناصري الموسوي سينزلون بمظاهرات كبيرة إلى الشوارع إذا انتصر أحمدي نجاد في الانتخابات الأخبار عادة في الشريط لا تبقى أكثر من 24 ساعة أبعد تقدير و بسبب تغطيتها الغير موضوعية أوقفت محطة العربية على العمل في إيران و بما أن القناة تستغل الفرص فبدئت بانتهاز فرضتها للهجوم بشدة أكبر من ذي قبل على أحمدي نجاد و في أحد تعليقاتها و في سياق موضوع المنع ورد نبأ عاجل عن مظاهرة لمناصري أحمدي نجاد فما كان من المحلل الفذ التي تستضيفه القناة أن يقول أن المظاهرة هي عبارة عن صور مفبركة و كل الصور مركبة وأنه لا يوجد مظاهرة ، فالقناة لم تكن موضوعية فهي حتى لم تستضيف محللين تابعين للمحافظين بكثرة فكان المحللون أكثرهم من الإيرانيين الإصلاحيين ولم يكن هناك فرصة للمحافظين الذي أنا شخصيا لم أرغب بفوزهم في الانتخابات و أفضل فوز الإصلاحيين في الانتخابات الإيرانية . وفي نفس الوقت كانت القنوات الإخبارية الأوربية التي تبث باللغة العربية تقدم مادة إخبارية عن إيران بكل حيادية مثل قناة فرانس 24 و الـ DW و الـ BBC رفم ان هذه القنوات حكومية تابعة لدول لها مشاكل كبيرة مع إيران فلم يكون هناك مجال للمتاجرة بالموضوعية مقابل خدمة تصب في مصلحة الحكومة فالموضوعية هي سيدة الإعلام السياسي .

و رغم أني ضد منع باقي وسائل الاعلام الغربية من تغطية الانتخابات في إيران إلا أني أرى أن القرار في وحه العربية كان صائبا جدا و يجب أنه يكون هناك قرار مثله لكل محطة و وكالة أنباء تتعامل بذات الطريقة و تلوث الإعلام وتتبجح وتتشدق بالموضوعية .

فالعربية: أن تعرف أكثر الذي نريده


Wednesday, 17 June 2009

السما الزرقا و الديمقراطية العرجا

و انتصرت السما الزرقا في لبنان بعد شد وجذب و أخذ ورد انتصر تكتل 14 آذار في الانتخابات النيابية الأخير في انتخابات سميت أنها ديمقراطية والديمقراطية هنا تختلف عن الديمقراطية التي نعرفها فللبنان ديمقراطية خاصة به موزعة حسب الطوائف التي تدخل في تكوين التركيبة اللبنانية وليس حسب أكثرية الأفراد اللبنانيين .

انتصرت 14 آذار حسب قانون انتخاب الستين الذي يوزع لبنان لمناطق و أقضية كثيرة وحسب تواجد الطوائف في هذه المناطق و الأقضية .

الديمقراطية التي نعرفها في أن يكون الحكم للأكثرية أذا أخذنا الديمقراطية في نطاق الانتخابات والحكم.

وفي لبنان تختلف الحكاية ففي لبنان كل شيء مختلف و للحكاية وجوه عدة فليس الطرف الذي أخذ الأكثرية هو الذي يحكم ففي هذه الانتخابات حصلت الموالاة على 742103 صوت بينما حصلت المعارضة على 8842103 أي أن المعارضة حصلت على عدد اكبر من أصوات اللبنانيين بفرق 141430 صوت فهذه الأصوات لم تكن كفيلة بإدخال المعارضة بأكثرية للبرلمان اللبناني وهنا السؤال أليس كل اللبنانيين سواسية يتمتعون بحقوق و واجبات واحدة كما تقول الإعلانات الموجهة من الداخلية اللبنانية التي لعبت دورها بشكل جيدا جدا و نجحت بقيادة الانتخابات بأفضل صورة ممكنة .

وأنا هنا لا أنحاز لطرف معين ففي لبنان الذي تعرفه لا تعرفه و الذي معك يوم عليك في يوم أخر

أنها السياسة وأنه لبنان

و كما يقول اللبنانيون (مش هينة تكون لبناني) .