Thursday, 3 March 2011

موعد اول مع عمر أميرلاي

عمر أميرلاي أسم سوري له صدى في عالم السينما التسجيلية ، ليس فقط سوري بل أسم عالمي.

لقد رحل عن عالمنا في الشهر الماضي فترك فراغا في هذا العالم كان رحيله بالتزامن القريب من مهرجان السينما التسجيلية (أيام سينما الواقع DOX BOX) و مع أن البرنامج صدر من قبل اللجنة بدون ذكر لعرض أفلام للراحل ربما لضيق الوقت ولكن قبل افتتاح المهرجان بيومين صدر بيان بأن المهرجان سيتضمن عرض ثلاثة افلام لـ عمر أميرلاي .

بدأ العرض الأول لفيلم للمخرج السوري في أول أيام المهرجان رغم الصعوبات التقنية في النصف ساعة الأولى فالانتظار كما يقل (حرزان) بدأ عرض فيلم نور وظلال و أظن البداية كانت موفقة تتحدث بشكل أو بأخر عن عشق أبدي و مستحيل بين عمر و السينما عبر شخصية نزيه الشهبندر و هو الآخر عاشق بلا حدود للسينما عشق يبدأ بعشق لسوريا .

نكتشف في الفيلم العين الساحرة والسهلة و الممتنعة للراحل فهو ينقل عبر الصور تاريخ كبير ممتد منذ أكثر من 90 عاما لبداية السينما في سوريا عبر هذه الشخصية الثرية و التي تملك متحف سينمائيا مجهول و مغيب عنا لأسباب لا أكاد أستطيع فهمها .

بين طرافه هذا الكهل و بين نواحه على ماضيه تقفز مشاعرنا مع كل صورة يتحدب ببساطة مطلة من وجهه و بنفس الوقت يضع كلتا يديه على أحد أجهزة السينما و ينوح عليها كما فقد أمه ، قليلة تلك الصور التي تأخذك بين هذه العوالم عوالم إبداع عمر أميرلاي .

أنتهى الموعد الأول و بقي موعدان اثنان ننتظرهما بكثير من الحب .

ولكن مع كل هذا الابداع يجب أن عرف أننا في شرقنا لا يعرف قيمة ما لديه حتى يفقده فجاء تكريمه بعد الرحيل و جاء سريعا فبقى أيضا مستحيل عن هذه اللفتة من المهرجان التي كانت صعبة الولادة وكانت تشبه المشي بين الألغام فلا يبقى ألا أن نقول أنه عمر أميرلاي ....

Sunday, 20 February 2011

البحرين .... ثورة مظلومة

بدأت رياح الثورات تهب على الشعوب العربية الشعوب التي هي أكثر من غيرها تستحق ثورات لما تعانيه من ظلم و استبداد من أنظمة شمولية و ملكية متخلفة .

بدأت الشرارة في تونس ..تونس الخضراء التي أصبحت تونس الخضراء المخضبة بدماء الثورة الحمراء ، تابعنا أخبار الثورة في تونس بنهم كبير و كانت هي فاتحة سنتنا الجديدة و هديتنا لتبدأ حبوب سبحة الثورات تكر واحد تلو الأخرى فمن تونس إلى مصر تلك الثورة الرائعة و التي أراها من أروع الثورات التي شهدتها على قلتها و بعدها الجزائر ...اليمن ..ليبيا ...و أخيرا البحرين .

كنا نتابع أخبار الثورات في البداية عبر قنوات الأخبار التي لم تكن منصفة إلا الجزيرة فاستقر الغالبية عليها من تونس الخضراء إلى مصر المحروسة و الجزائر بلد المليون شهيد إلى اليمين السعيد ، باتت قناة الجزيرة محرك الثورة و ناقل صوتها وصورتها الحقيقة و كبرت هذه التي كنا نعتبرها حقيقة خصوصا بعد ثورة مصر ، فاخترعت الجزيرة و الثوار كل الطرق لتصل الصورة إلى كل العالم كما هي فرفعت إلى جانب الرايات المطالبة برحيل مبارك رايات تحيي قناة الجزيرة فاكتسبت الجزيرة لقب محرك الثورة و منذ بداية الثورة تم التضيق عليها .انتصرت الثورة في مصر و رحل الطاغية و بدأ العمل على اصلاح البلاد .

و بدأت شرارات الثورات الجديدة تنطلق في اليمن والجزائر وليبيا فكانت الجزيرة السباقة في تقل صوت الناس و صورة الثورة في احتجاجات الجزائر و اليمن وحتى ليبيا التي تتبنا الجزيرة ثورتها اليوم أكثر من الثورات الأخرى و لكن عندما وصلت الثورة إلى البحرين اختلفت الصورة والرؤية في الجزيرة فلم يكن الحديث في اخبار الجزيرة عن ثورة البحرين بذات الزخم عندما تتحدث عن ثورات أخرى فكانت خبر ثورة البحرين خبر ثالث او رابع ، لم يكن هناك نقل مباشر من ميدان اللؤلؤة الذي عج بالمحتجين والمعتصمين على مدار يومين ، وكان هواء المحطة مفتوح على مصراعيه إلى شيوخ النظام في البحرين من وزير الداخلية إلى الخارجية حتى الاتصالات التي تجري ضمن نشرات الأخبار فغالبيتها كانت مع رجالات نظام البحرين الحاكم مع زخم في اشاعة صورة معينة عن ثورة البحرين بأنها ثورة شيعية ضد السنة أو أنها حركة تعمل بأجندة إيرانية ، و من هنا يتبين معنا أن قناة الجزيرة لم تكن تغطي ثورة مصر أو تونس رغبة منها بنقل صوت الشعوب إلى العالم و لم يكن بغاية إظهار الحقيقة إنما كان ضمن أجندة معينة تخص حكومة قطر ، فقطر لم تكن على خير ما يرام مع النظام المصر ولا النظام التونسي والآن النظام الليبي وكانت الجزيرة أداة في يد حكومة قطر لتحقيق مآرب سياسي لها .

رغم أن بعض العالمين في الجزيرة يرون هذه الحقيقة و حسب تصريحات منهم لجريدة الأخبار اللبنانية أن ما يمنعهم من التغطية لثورة البحرين العامل الطائفي مع العلم أن الشيعة يمثلون 80% من الشعب البحريني فمن الطبيعي أن تكون الصورة العامة للثورة شيعة ع الرغم من أنه لم تكن هناك أي مطالب تخص الشيعة في البحرين و رغم التهميش والظلم التي تتعرض له الطائفة الأكبر في البحرين ،فيما برر موظفون آخرون يعملون في القناة و أيضا حسب جريدة الأخبار اللبنانية أن الثورة لم تكتمل بعد في البحرين و لم تكن بحجم يحتاج إلى زخم في التغطية من القناة و هذا الكلام غير منطقي فمنذ اليوم الثاني من ثورة البحرين نزل الجيش إلى الشارع و قتل خمسة أشخاص غير الجرحى و غير أن الأمن والجيش البحريني لم يكلفوا نفسهم عناء استخدام الرصاص المطاطي فمنذ البداية كان استخدام الاسلحة الحية هو السائد .

أظن ان قناة الجزيرة ستغطي أحداث البحرين بجرأة فقط عندما تتأكد أن النظام البحريني سينهار عندها ستدخل و تغطي و تظهر نفسها انها مع الشعب ولكن قد يكون الوقت قد فاتها إذا لم يفتها من الآن لأن الشعوب بدأت تحسن بالغبن و بأن الحقيقة ستنقل حسب الأجندات المسبقة .

Thursday, 3 February 2011

الشعب يريد اسقاط النظام







تحية إلى ثورة مصر



Sunday, 21 November 2010

حدث في مثل هذا اليوم


في إحدى السنوات و في مثل هذا اليوم بالتحديد
أضاء الله في الكون شمعة
أنها
فـــــــــيروز
21/11

Monday, 15 November 2010

بالانتظار

بعد أن قرأت تدوينة تتحدث عن طفلة أجبرها خالها على التسول في أحد شورع دمشق القديمة فتحت شهيتي مرة أخرى على الكتابة و قررت أنا أعود إلى تدوين أو أبدأ بتدوين ما تقع عليه عيني من واقع أمامي .

فتحت صحفة (word) و بدات أفكر بماذا أبدء و عن ماذا أكتب و بدل أن تأتي الأفكار عن تدوينات بدأت تهرب واحد تلو الأخرى و لأسباب غريبة كلما قررت أن أكتب عن شيء ما لا أعرف لماذا تأتي إلي ردود داخلية أنه (موضوع ما بيستاهل) أنه على غريب و جديد هذا العالم عالم التدوين فقررت فجأة و أن أبدأ بما فكرت أن أكتب الأشياء التي أشعر بها و تصادفني و كانت من هذه التدوينة .

و عدت مجددا لأفكر هل عالمي المحيط فارغ إلى هذا الحد لا رغبة لي أن أكتب عن السياسية ولا أكتب حب ولا انقد قرارات ولا حتى حملات للتضامن ... لا أعرف لماذا رأيت أن عالمي شحيح إلى هذه الدرجة و بارد ولا حرارة فيه مع أني أحمل في طيات الحياة ما يسمى بالمآسي أو التجارب الصعبة ما يشكل أرضية خصبة لأنتج أحزان على الورق و لكن تبقى ولكن و لا تتغير و سأنتظر أمطاري التي لم تآتي اليوم لكي تروي الشح الذي أنتابني و تدعم رغبتي في كتابة كلمات ما .

و أظن أن الغيوم بدأت تتلبد كما في صباح هذا اليوم و أول غيمة في سمائي كانت تدوينة من مدونة طباشير بعنوان

(من دمشق ( الحلقة الخامسة ) : خوف ، تشرّد ، عمالة أطفال ، أم ماذا ؟)

التي ذكرتها سابقا و أنا أنتظر الشتاء ...

Sunday, 24 October 2010

من حقه أن يقتلها و سكت ....


كنت في أحد المرات أناقش أحد معارفي و هو محامي في عدة قضايا تثيرني في القوانين السورية ومنها موضوع جرائم الشرف و كيف ينظر القانون له وما هي نظرته الشخصية للموضوع وما رائيه في إلغاء المادة المخففة لهذا الجرم من القانون السوري

في الحقيقة صدمني جوابه أنه ليس مع إلغاء هذه المادة وانه من حق الزوج إذا رأى زوجته في وضع مريب مع رجل آخر أن يقتلها و استطال في الشرح أنه كيف لعقل رجل أن يدخل غرفة نومه و أن يجد زوجته مع رجل أخر ...

سألته هل القانون يعطي الأسباب المخففة ذاتها للمرآة فخرج علي ببعض التبريرات خلاصتها أن المرأة غير الرجل و أن الرجال من حقوقهم أن يتزوجوا أربع مرة فكيف لزوجته أن تقتله والتي معها ممكن أن تكون زوجته طبعا كانت مراوغة غبية لان من شروط تعدد الزوجات إخطار الزوجة وقال لي بالحرف (لو مرتوا مانها مقصرة معو بشي ما بيتطلع لبرا) ظن أنه أفحمني في البداية فقلت له (إي أكيد كمان لو ماكان مقصر معها بشي ما كانت اتطلعت لبرا ) لم يرد و بعد ذلك قلت له بما ان المشاعر عند المرآة أقوى منها عند الرجل فيجب إعطاء العذر للمرآة في هذه الحالات أكثر من الرجل لأنهم حسب الرأي الذكوري يملكون العقول الراجحة و المتوازنة والتي لا تنجر للعواطف الآنية كما يقال عندها فضل أن يغير الموضوع

و سكت .....

Saturday, 23 October 2010

29/10 من كل عام: يوم عالمي للتضامن مع ضحايا "جرائم الشرف"

في هذا اليوم الحزين، 29/10/2009، قررت محكمة سورية أن قاتلا لشقيقته هو بطل لأنه ادعى أنه قتلها باسم "الشرف"! مئات النساء السوريات يقتلن كل عام تحت هذه الذريعة على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية!

Imageآلاف يقتلن سنويا في سورية والأردن والعراق وفلسطين ومصر والسعودية والجزائر والمغرب وليبيا وغيرها.. على مرأى ومسمع وتأييد من حكومات دول لا تلتزم بأهم مبرر لوجودها: منع التذابح بين مواطنيها!

عشرات الآلاف يقتلن سنويا على مدار الكرة الأرضية تحت مسمى "جرائم الشرف"، الاسم الذي يعبر جيدا عن الانحطاط البشري في هذه الجرائم، على مرأى ومسمع من العالم أجمع.. الذي يقدم "إدانات" نادرا ما ترقى إلى مستوى الفعل على الأرض!

حان الوقت في القرن الواحد والعشرين لكي تنتهي هذه الجريمة القذرة. حان الوقت لكي لا يكون هناك أي مجال للتهاون مع "قتلة الشرف" عبر منحهم عقوبات رادعة تطال كل من حرض أو وافق أو صمت على ارتكاب الجريمة!

لذلك، نعلن هذا اليوم، التاسع والعشرين من شهر تشرين الأول من كل عام، يوما عالميا للتضامن مع ضحايا "جرائم الشرف"، يوما لكي نتذكر أن هذه الجريمة لن تصير تاريخا أسود ما لم نقم جميعا بمواجهتها دون كلل ولا ملل، دون تساهل ودون أعذار.

وندعو الأمم المتحدة، وجميع المنظمات المعنية بحقوق الإنسان متضمنة حقوق المرأة، وجميع الأحزاب والقوى التي تدعي أنها تعمل من أجل المجتمع، كليا أو جزئيا، كما جميع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، إلى تبني هذا اليوم لجعله شوكة في حلق مؤيدي القتل الحرام، لجعله سلاحا فعالا في مواجهة جرائم القتل المسماة "جرائم الشرف".

Friday, 22 October 2010

سوريا و الوجه العلماني


برزت في الآونة الأخيرة قرارات جديدة من قبل الحكومة في سوريا في اتجاه تعزيز علمانية الدولة السورية بدأت في منع دخول المنقبات إلى الجامعات والمعاهد وحتى دوائر الدولة و نهاية بقرار إزالة كل أشكال الصور و الكتابات و الرموز على السيارات بما فيها العبارات الدينية و الرموز والأشكال التي تدل على الديانة .

ماذا تريد أن تقول سوريا للعالم و هل فات الأوان :

إذا تسألنا عن الغاية السورية من هذه الإجراءات والقرارات في هذا الوقت فالغاية لن تكون أبدا إرضاء الغرب بتأكيد توجه نحو العلمانية و إنما الغاية هي تقليص المد الديني الذي بدأ يسيطر على المجتمع السوري بطريقة مثيرة للجدل و لخوف السلطات من تحول المجتمع بكليته إلى مجتمع متدين متعصب و إذا تبلورت هذه الصورة ستطفو على السطح تيارات دينية معادية للحكومة والنظام و ستخلق بلبلة في الشارع السوري كما يحصل في الشارع المصري على سبيل المثال لا الحصر .

مع أن تنامي التيار الديني بدأ في سوريا منذ زمن لكنه لم يظهر بهذا الشكل إلا بالسنوات الأربع الأخيرة و ساعد في ظهوره حرب العراق و أحداث أيلول و حرف أفغانستان في الشرق الأوسط عموما أما ظهوره بهذا الشكل في سوريا نتج عن عدة عوامل مساعدة أهمها الحكومة التي ربما سمحت بتنامي هذا الظهور كنوع من السياسة لكي تقول للعالم أن بديلها في سوريا سيكون حكومة مؤلفة فقط من الإخوان المسلمين (مع عدم قناعتي بهذه النظرية) كما أن السنة في سوريا قوة اقتصادية لا يستهان بها .

الخطر التي تراه الحكومة الآن هو خطر حقيقي و هي بدأت بالفعل بخطوات جدية لكي تكبح جماح المد الديني أن هذه الخطوات على اختلاف الآراء بصوابيتها و بأحقيتها لكن الحقيقي هو أننا وصلنا إلى المنطقة الحمراء التي من الممكن أن تغير الديموغرافية السورية المتنوعة إلى ديموغرافية بلون واحد .

و أخشى أن لا يكون للقرارات ردة فعل عكسية على الجمهور المتلقي لها و يبقى على الحكومة السير في حقل الألغام هذا بخطى حذرة و أن لا تظهر بصورة و كأنها تقوم بحرب ضد الدين و الفرق بين الفصل بين الدين والدولة و الحرب على الدين هو خيط رفيع للغاية .

Wednesday, 20 October 2010

Tuesday, 19 October 2010

فيــــروز و الأمل



قالت فيروز إيه في أمل في ألبومها الجديد الذي طالما انتظره الناس كل الناس بشغف بالغ بعد تأجل صدوره منذ عدة سنوات .
لا نستطيع أن نقول عن الأغاني الجديدة أنها جميلة فالسيدة فيروز لم تقدم يوما أغنية ليست بجميلة و رائعة من عتاب إلى إيه في أمل أنها مسيرة موسيقية مقدسة نكتسبها نحن المشرقيون خصوصا والعالم أجمعه عموما منها ومن عاصي ومنصور والآن من فيروز و زياد .
عاصي و منصور أصحاب الرؤية الملائكية للحياة والضيعة و البشر و زياد صاحب النظرة الواقعية والمغرقة في الواقعية والكلمات البسيطة التي يشترك بها مع عاصي ومنصور أحيانا لشدة بساطة الكلمات و تأثيرها الكبير نرتجف و نبكي و نضحك و نسخر من الحياة
ما يميز الألبوم الأخير في نظري منذ أن أنشئت الثنائية الفيروزية الزيادية هي الزيادة في جرعة البساطة في الكلمات لدرجة الصدمة اللذيذة والتي تدع المرء يقول وجدتها وجدت التعبير المناسب لكل الحالات و أيضا الموسيقى موسيقى زياد الغنية عن التعريف ستصيبك بالدهشة عندما تسمعها في الألبوم الجديد في أغنية إيه في أمل – مقطوعة تل الزعتر – قصة زغيرة كتير - بكتب اساميهن – البنت الشلبية . ببساطة أنه زياد
فيروز أرادت أن تنزل من البرج العاجي التي وطنت فيه تريد تقول أنا بنت بحب و بكره بيخوني حبيبي و بيتركني و انا بتركو و منتخانق
ولكن برغم كل ماتريد أن تقوله فيروز بقيت ملكة في هذا الزمان بقيت أول وآخر حبة في هذا العنقود الموسيقي المدهش والبسيط والمذهل في كل لحظة تسمع فيه إيه في أمل
.